ملتقى مديرية الزراعة في رفح

اسم المستخدم
كلمة المرور
ملتقى مديرية الزراعة في رفح

للإتصال بنا : تلفاكس 082135044

۞ بسم الله الرحمن الرحيم (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) (ق : 18) صدق الله العظيم

 أهلا وسهلا بكم في ملتقى مديرية الزراعة في رفح - أجمل الأوقات نتمناها لكم
نرحب بكل الزوار والاعضاء الذين انضموا لنا , ونتمنى لهم وقتا ممتعا ان شاء الله 

المواضيع الأخيرة

التقويم

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 839 مساهمة في هذا المنتدى في 346 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 345 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو احمدعز فمرحباً به.

اذاعة اسلامية

 

 


    التجارب الزراعية.. منشاها , أغراضها

    شاطر
    avatar
    محمد العرجا
    Admin

    عدد المساهمات : 74
    تاريخ التسجيل : 29/06/2009
    العمر : 38

    التجارب الزراعية.. منشاها , أغراضها

    مُساهمة من طرف محمد العرجا في الجمعة يوليو 03, 2009 3:28 pm



    التجارب الزراعية


    التجربة الزراعية عبارة عن عملية فنية الغرض منها الوصول إلى نتائج معاملات مختلفة لإظهار الحقائق المرتبطة بموضوعها، وذلك بمقارنة هذه المعاملات في ظروف متماثلة أو أقرب ما تكون إلى التماثل.

    منشأ التجربة الزراعية:

    درج الناس من قديم الزمان على أن يتناقلوا أخبار مشاهداتهم وملاحظاتهم الملموسة، وتجربة كل ما هو جديد عليهم في جميع مرافق الحياة، فالمزارعون يتناقلون أخبارهم ومشاهداتهم الزراعية التي تقع نتيجة لمعاملة خاصة جاءت قصداً أو عفواً من أحد المزارعين، وأدت إلى نتيجة تخالف العرف الزراعي الشائع، فيحاولون تجربتها كل في حقله الخاص، فمثلاً إذا قام أحد المزارعين باتباع طريقة جديدة لزراعة القطن تخالف الطريقة الشائع إتباعها في منطقته، وحصل منها على محصول أوفر سرعان ما تناقل المزارعون هذه النتيجة باهتمام بالغ وأقبل بعضهم في السنة التالية على إتباع هذه الطريقة في حقله، وهكذا في السنوات التالية، إلى أن تحل الطريقة الجديدة محل الطريقة القديمة. تلك هي الصور البدائية للتجربة الزراعية الأولية في أبسط صورها، وأن العمليات الزراعية الشائعة الآن عند المزارعين، ما هي إلا نتيجة لسلسة طويلة من هذه التجارب البدائية التي سايرت الإنسان منذ عرف الزراعة.

    ولكن مثل هذه التجربة البدائية (ذات المعاملة الواحدة) تكون نتيجتها استبدال الجديد بالقديم في جميع المساحة المزروعة، وهي بهذا الوضع لا تخلو من مجازفة قد تصيب من يقدم عليها بخسارة كبيرة لاحتمال عدم ملائمة الطريقة الجديدة لمعدن الأرض لدى باقي المزارعين مثلاً.

    كما قد يحدث العكس، فقد يجرب مزارع ما صنفاً جديداً ممتازاً في صفاته ومحصوله، ولكن لظروف أخرى كبيئة الأرض أو تغيرات جوية طارئة ، قد يتأثر المحصول الجديد فيقل عن المحصول الشائع استعماله، فيعتقد الفلاح بعدم جودة هذا الصنف رغم مزاياه، فلا يقبل المزارعون على زراعته مع ما في ذلك من خسارة محققة.

    وقد لمس الأقدمون عيب هذه التجارب البدائية ذات المعاملة الواحدة، فخطوا خطوات أخرى نحو التجارب الزراعية الصحيحة، وهذه الخطوة هي تجربة الجديد في نصف المساحة وتجربة القديم في النصف الآخر وذلك لتعريض القديم والجديد لظروف متماثلة مما يجعل نتيجتها أقرب إلى الحقيقة. ومثل هذه التجربة (ذات المعاملتين) وإن كانت نتائجها أقرب إلى الحقيقة، إلا أنها تكون عرضة للتأثر مما قد يوجد بين نصفي الحقل من تفاوت في معدن التربة ودرجة خصبها في المساحات الواسعة.

    ومنذ القرن التاسع عشر حتى الآن، خطت التجارب الزراعية خطوات واسعة نحو الكمال، وتبعاً لذلك خطت الزراعة نحو التقدم بفضل نتائج هذه التجارب الزراعية الصحيحة التي أدت إلى زيادة الإنتاج وتخفيض نفقاته.

    أغراض التجارب الزراعية

    أغراض التجارب الزراعية عديدة، فمنها طرق الزراعة، ومواعيد الزراعة، والدورات الزراعية المختلفة، ومسافات الزراعة ، وكمية البذور، وأصناف المحاصيل، وعدد الريات، وموعدها، وخدمة الأرض ، ونوع السماد وكميته ، وطريقة وضعه. والتجارب الزراعية إما وحيدة الغرض ، أو ثنائية الغرض أو متعددة الأغراض. فالتجربة الزراعية وحيدة الغرض هي التي تقام للوصول إلى غرض واحد خاص، وتوجد جميع أقسام التجربة في كل العمليات الزراعية، ولا تختلف إلا في هذا الغرض، فمثلاً إذا أريد معرفة أنسب كمية من البذار لزراعة الدونم الواحد من القطن، تعامل جميع أقسام التجربة معاملة واحدة من حيث ميعاد الزراعة وطريقة الزراعة وكمية السماد ونوعه وعدد الريات وموعدها والتعشيب والعزق وموعده وجمع المحصول، ولكنها تختلف في كمية البذار للدونم بأن تزرع بعض الأقسام بمعدل 2 كغ للدونم مثلاً وبعضها بمعدل 3 كغ للدونم وهكذا. وفي تجربة أصناف الحاصلات مثلاً، تتساوى أيضاً جميع هذه العمليات ولا تختلف إلا في الصنف المزروع لإظهار أي الأصناف تفوق في محصوله على سائر الأصناف الأخرى. وفي تجربة أنواع الأسمدة تتساوى كذلك جميع العمليات الزراعية، ومنها صنف المحصول المزروع ، ولا تختلف إلا في نوع السماد المضاف إليه مع ملاحظة أنه عند إضافة السماد تكون الوحدة هي الكيلو غرام الصافي من العنصر الفعال في هذه الأسمدة. وكذلك الحال في تجارب طرق الزراعة، ومسافات الزراعة ، ومواعيد الزراعة، وما إلى ذلك من نواحي البحث التي يراد منها معرفة أي المعاملات يتفوق محصولها على سائر المعاملات الأخرى.

    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 11:39 pm