ملتقى مديرية الزراعة في رفح

اسم المستخدم
كلمة المرور
ملتقى مديرية الزراعة في رفح

للإتصال بنا : تلفاكس 082135044

۞ بسم الله الرحمن الرحيم (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) (ق : 18) صدق الله العظيم

 أهلا وسهلا بكم في ملتقى مديرية الزراعة في رفح - أجمل الأوقات نتمناها لكم
نرحب بكل الزوار والاعضاء الذين انضموا لنا , ونتمنى لهم وقتا ممتعا ان شاء الله 

المواضيع الأخيرة

التقويم

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 839 مساهمة في هذا المنتدى في 346 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 345 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو احمدعز فمرحباً به.

اذاعة اسلامية

 

 


    الجمعيات الخيرية مصدر جديد لكسب الرزق

    شاطر
    avatar
    م.ابراهيم الجزار
    Admin

    عدد المساهمات : 600
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 38

    الجمعيات الخيرية مصدر جديد لكسب الرزق

    مُساهمة من طرف م.ابراهيم الجزار في الأحد فبراير 14, 2010 5:04 pm

    بعد انعدام فرص العمل...

    الجمعيات الخيرية مصدر جديد لكسب الرزق
    خان يونس- رائد خلف الله


    يخرج المواطن حمد الشاعر (48 عاماً) من منزله في رحلة يومية للبحث عن فرصة عمل أو طرد غذائي من إحدى الجمعيات الخيرية ليقيت به أسرته التي باتت تذوق مر الحياة بعد وقوعها تحت خط الفقر، نتيجة تعطل معيلها عن العمل منذ أكثر من عشر سنوات.

    وبات هم شريحة واسعة من العمال الفلسطينيين المتعطلين عن العمل تسجيل أسمائهم في كشوفات الجمعيات الخيرية بعد فشلهم في الحصول على فرص عمل نتيجة توقف كافة المصانع، وشلل جميع جوانب الحياة في قطاع غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

    فرص العمل انعدمت
    ويقول الشاعر لـ"فلسطين": " عملت في الأراضي المحتلة عام 1948م لعشرين عاماً متواصلة، وكنت في بحبوحة من الرزق، لكنني فقدت العمل قبل عشر سنوات بسبب اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، ومنع كافة العمال من دخول الأراضي المحتلة".

    ويضيف المواطن الغزي: "تنعدم فرص العمل تماماً في غزة نتيجة الحصار(..) لدي 11 طفلاً ينتظرونني كل يوم بما أحمل من غذاء، وأنا بصراحة لم أعد استطيع توفير حياة كريمة لهم".

    ويتابع:"بتنا اليوم نبحث عن توفير شوال دقيق فقط إلى جانب أرز وسكر وبعض الأساسيات، ولا نبحث عن الكماليات إطلاقا، فنحن نعيش من دونها منذ سنوات طويلة".

    وبلغ عدد العمال المتعطلين عن العمل في قطاع غزة عام 2009م، نحو 67 ألف عاطل عن العمل، وفق إحصائيات وزارة العمل الفلسطينية.

    أما العامل عطوة البيوك (52 عاماً) بعدما فقد عمله في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1948، لم يعد أمامه إلا أبواب الجمعيات لتوفير جزء يسير من احتياجات البيت اليومية.

    ويقول البيوك لـ"فلسطين": "البيت أصبح خالياً من أنواع الطعام(..) أطفالي ينتظرون مني كل يوم ما يسد رمقهم، لكن للأسف بلغت من العمر مرحلة لا أستطيع أن أعمل فيها في غير مهنتي النجارة الكاسدة في البلد".

    ولا يختلف ياسين عرام (29 عاما) عن سابقيه إلا في فترة العمل، ويقول: " أنا شاب في مقتبل العمر أسرتي صغيرة لكن مهددة لعدم توفر دخل يقينا ذل سؤال المؤسسات والناس".

    ويشير إلى أنه يبحث لساعات طويلة يومياً عن أي عمل حتى لو كان شاقاً لتوفير بعض الاحتياجات الأساسية " لكنني رغم ذلك لا أجد العمل".

    قضية العمال ضاعت
    من جانبه، أكد منسق مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، إبراهيم النجار، أن فئة العمال تمر بأسوأ الظروف بسبب حالة الانقسام والحصار، موضحاً أن قضية العمال ضاعت بين المناكفات السياسية بين حركتي حماس وفتح وحتى في المصالحة لا أحد يذكر العمال.

    ويقول: " إن العمال أكثر فئات الشعب الفلسطيني تضرراً لأنهم منذ أكثر من عشر سنوات وهم متعطلون ولا يجدون ما يقيتون به أسرهم".


    عدد كبير من العمال توجهوا للعمل في الأنفاق، رغم تعرضهم لظروف العمل الصعبة، ويعانون من عدم وجود حقوق وقوانين تكفل لهم حياة كريمة، ولا ينطبق عليهم قانون العمل في حالة تعرضهم للإصابة أو الوفاة
    ويشير النجار إلى أن عدداً كبيراً من العمال توجهوا للعمل في الأنفاق رغم تعرضهم لظروف العمل الصعبة، قائلاً: "لا يوجد لهم حقوق، ولا ينطبق عليهم قانون العمل في حالة الإصابة أو الوفاة، بل يتم حل المشكلة بشكل ودي دون الرجوع إلى القانون".

    ولا يرى النجار في مشاريع التشغيل (البطالة) حلاً لمشكلة العمال، لأنها لا تغطي عدداً كبيراً من العمال، مبيناً أن رواتب مشاريع التشغيل زهيدة بالنسبة لأسعار المواد الأساسية والغذائية.

    ويطالب الجهات المختصة بضرورة توفير ضمان اجتماعي للحماية من البطالة أو صندوق تشغيل كباقي الدول، داعياً ممثلي القوى السياسية إلى وضع قضية العمال على رأس الأولويات.

    الحكومة حاولت ولكن!
    بدوره، يصف رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في خان يونس علاء صالحية واقع العمال بـ"المزري"، لافتاً إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة حاولت توفير عمل جزئي للعمال من خلال برنامج تكافل الذي خدم شريحة كبيرة من العمال ولكنه توقف نتيجة توقف الدعم.

    وقال صالحية: "نعلم أن الأمر صعب على الحكومة لكنها تستطيع أن تتحمل أكثر من العامل المحروم، ويجب عليها أن تسعى جاهدة، وأن توفر الحد الأدنى الذي يحفظ ماء الوجه للعامل".

    من ناحيته، يشدد مدير مديرية وزارة الزراعة في خان يونس، محمد البطش، أن وزارته لم تدخر جهداً في توفير فرص عمل للمتعطلين، وقامت بجهد كبير وتحملت المسؤولية، ويتضح هذا من خلال البرامج المتعددة التي تبنته، ومنها التشغيل المؤقت والمساعدات المالية الطارئة، ومراقبة البرامج المقدمة للعمال من الجهات الأخرى غير الحكومية.

    ولفت البطش إلى أن وزارته طرحت فكرة صندوق التضامن الاجتماعي للعمال بغرض توفير الحد الأدنى للحياة الكريمة، مشيراً إلى اقتطاع الحكومة جزءاً من رواتب الموظفين وصرفها دفعات للعمال.



    المصدر: فلسطين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 11:23 pm